خواطر الياسمين في لوحة دمشقية جميلة

خواطر الياسمين في لوحة دمشقية جميلة



لاحت خيوط الشمس،،في فجر دمشقي ،،اشعلت نشاط الياسمين ،،اطلقت العنان لعطرها،،ضجت ازقتها ،،ملئت شوارعها ،،ازاحت عبئ ليل مهيب ،،،بدأ الحب يتجول ،،بكل خطوة امل ،،،محبة ،،شوق الى يوم لايمر الا في دمشق ،،نظرة الى السماء ،،،نفس عميق ،،لتجد نفسك بين احضانها ،،،ما ان تبدا الخطوات ،،حتى تهنئك بلاطات الحي القديم ،،مبارك ،،انت تمشي على ارض مقدسة ،،،تغريد كنار شباكها القديم ،،يرمي عليك السلام ،،،اصوات صنابير الماء ،،،تدعوك للارتواء ،،وفي بيت عربي ،،،تلهب عيناك فسيفساء البيت ،،،بحرتها ،،اقواسها ،،فانوسها ،،ديوانها ،،ياسمينها ،،والاغرب هيبتها ،،،والاحلى قهوتها حين تضعها على جانب البحرة ،،وتجلس على كرسي الخيزران ،،وتسرح عيونك في ميدان الجمال ،،هناك فقط ،،تستطيع ان ترى خيوط الشمس ،،،وتسمع تمتماتها وهي تقبل الاحجار ،،وتقول ،،
،،،هذي دمشق ،،،
،،،،ارض الحب والسلام ،،،،
تعليقات