الديانات ،،في القرن السادس المسيحي اليهودية ،،،المسيحية،،المجوس ،،،البوذية ،،،البرهمية ،،الجاهلية العربية ،، اصبحت الديانات العظمى وشرائعها القديمة التي تمثلت في ازمان مختلفة ،،لعبة المحرفين والمنافقين حتى فقدت روحها وشكلها ،،فلو بعث اصحابها الاولون لانكروها وتجاهلوها ،، (اليهودية) اصيبت هذه الديانة في عقيدة كانت لها شعارا من بين الديانات والامم،،فقد اقتبس اليهود كثيرا من عقائد الامم التي جاوروها او وقعو تحت سيطرتها ،،وكثيرا من عاداتهاوتقاليدها الوثنية الجاهلية ،، فقد جاء في دائرة المعارف اليهودية مامعناه: (ان سخط الانبياء وغضبهم على عبادة الاوثان تدل على ان عبادة الاوثان قد تسربت الى نفوس الاسرائيليين،،،ولم تستاصل شقفتها الا حين رجوعهم من الجلاء والنفي في بابل) ويدل تلمود بابل الذي يبالغ اليهود في تقديسه وقد يفضلونه على التوراة وكان متداولا بين اليهود في القرن السادس المسيحي ومازخر به من التلاعب بالحقائق وسخف القول على ماوصل اليه المجتمع اليهودي من الانحطاط العقلي وفساد الذوق الديني . ( المسيحية ) منذ عصرها الاول تعرضت لتحريف الغالين ،،وتاويل الجاهلين ،،ووثنية الرومان المتنصرين ،،واختفى نور التوحيد والاخلاص لله خلف هذه السحب الكثيفة ،، ويتحدث مؤرخ مسيحي معاصر عن ظهور الوثنية في المجتمع المسيحي في مظاهر مختلفة والوان شتى ،،،وتفنن المسيحيون في اقتباس الشعائر والعادات والاعيادوالابطال الوثنية من امم وديانات عريقة في الشرك ،،بحكم التقليد او الاعجاب او الجهل،، جاء في ( تاريخ المسيحية في ضوء العلم المعاصر ) وجاء القرن السادس المسيحي والحروب قائمة على قدم وساق ،،بين نصارى الشام والعراق ،،وبين نصارى مصر ،،حول حقيقة المسيح وطبيعته،،،تحولت بها المدارس والكنائس والبيوت الى معسكرات متنافسة ،،يكفر بعضها بعضا ،،ويقتل بعضها بعضا ،،كانها حرب بين دينين متنافسين ،،او امتين متحاربتين ،،فاصبح العالم المسيحي في شغل نفسه عن محاربة الفساد واصلاح الحال ودعوة الامم الى مافيه صلاح الانسانية . ( المجوس ) اما المجوس فقد عرفوا من قديم الزمان بعبادة العناصر الطبيعية ،،،واعظمها النار ،،وعكفوا على عبادتها اخيرا ،،،يبنون لها هياكل ومعابد ،،وانتشرت بيوت النار هذه في طول البلاد وعرضها ،،وكانت لها اداب وشرائع دقيقة ،،وانقرضت كل عقيدة وعبادة غير عبادة النار ،،،وتقديس الشمس ،،،واصبح المجوس لافرق بينهم وبين من لادين لهم ولا اخلاق ، يصفهم احد المؤلفين واسمه آرثر فيقول: كان واجبا على هؤلاء الموظفين ان يعبدو الشمس اربع مرات في اليوم ،،ويضاف الى ذلك عبادة القمر والنار والماء ،،وكانو مكلفين بادعية خاصة عند النوم والاغتسال والاكل والعطاس وحلق الشعر ،،وكانو مامورين بان لايدو النار تنطفئ ،،،وان لاتمس النار والماء بعضهما بعضا،،وان لايدعو المعدن يصدا ،،لان المعادن عندهم مقدسة ، ( البوذية ) هذه الديانة المنتشرة في الهند واسيا الوسطى ،،فقد تحولت الى وثنية تحمل معها الاصنام حيث سارت ،،،وتبني الهياكل ،،وتنصب تماثيل بوذا ،،،حيث حلت ونزلت ،،،ولم يزل العلماء يشكون في ايمان هذه الديانة ومؤسسها بالاله الخالق للسماوات والارض والانسان ،،ويحاربون قيام هذه الديانة بغير الايمان بالله فيها ، ( البرهمية ) كانت هذه الديانة دين الهند الاصيل،،فقد امتازت بكثرة المعبودات والالهة والالهات ،،وقد بلغت الوثنية اوجها في القرن السادس ،،فقد بلغ عدد الالهة في هذا القرن ( 330 ) مليون ،،وقد اصبح كل شئ نافع او كل شئ هائل الها يعبد ،،،وارتقت صناعة التماثيل في هذا العهد ،،وتانق فيها المتانقون ،، يقول الاستاذ الهندوكي سي وي ويد في كتابه تارخ الهند الوسطى : (كانت الديانة الهندوكية والديانة البوذية وثنيتين سواء بسواء ،،بل ربما فاقت الديانة البوذية الديانة الهندوكية في الاغراق في الوثنية ،، كانت ابتداء هذه الديانة ( اي البوذية ) هي نفي الاله ،،ولكنها بالتدريج جعلت الاله الاكبر ،، وقد رسخت الوثنية قدميها في المدرسة البوذية الفكرية التي تسمى ( مهايانا) وقد بلغت اوجها في الهند حتى اصبحت كلمة بوذا مرادفة لكلمة وثن او صنم في بعض اللغات الشرقية . ويقول استاذ هندوكي في كتابه (الهندوكية السائدة ): ان عملية خلق الالهة لم تنته عند هذا العدد فلم تزل تنضم الهة صغيرة في فترات تاريخية مختلفة الى هذا ( المجتمع الالهي ) في ازدياد كبير حتى اصبح منهم حشد يفوق العدد والوصف ،،وكان كثيرا منهم سكان الهند القديمة ،،الحقوا بالهة الهند الهندوكية ،،،يذكر ان عدد هؤلاء قد بلغ 330 مليون . (الجاهلية العربية ) اما العرب الذين امنو في الزمن القديم بدين ابراهيم عليه السلام ،،واقام في ارضهم بيت الله الحرام ،،فقد ابتلو في العصر الجاهلي ،،لبعد عهدهم عن النبوة والانبياء والانحصار في شبه جزيرتهم بوثنية سخيفة ،،،لايوجد لها نظير الا في الهند البرهمية الوثنية ،،،وتمادو في الشرك،،فاتخذو من دون الله الهة ،،واعتقدو ان لهم مشاركة في تدبير الكون ،،،وقدرة ذاتية على النفع والضرر ،،والايجاد والافناء ،،،وانغمست الامة في الوثنية وعبادة الاصنام بابشع اشكالها ،،، فكان لكل مدينة او قبيلة او ناحية صنم ،،بل لكل بيت صنم خصوصي ،، وكان في جوف الكعبة ،،البيت الذي بناه ابراهيم عليه السلام لعبادة الله وحده ،،وفي فنائها ،،ثلاثمئة وستون صنما ،،وتدرجوا من عبادة الاصناوم والاوثان الى من عبادة الحجر ،،من اي جنس كان ،،وكانت لهم الهة من الملائكة والجن والكواكب ،،وكانو يعتقدون ان الملائكة بنات الله ،،،وان الجن شركاء الله ،،،فامنو بقدرتهم وتاثيرهم وعبدوهم.الديانات في القرن السادس المسيحي ،،،اليهودية ،،المسيحية ،،المجوس ،،،البوذية ،،،البرهمية ،،،الجاهلية العربية
الديانات ،،في القرن السادس المسيحي اليهودية ،،،المسيحية،،المجوس ،،،البوذية ،،،البرهمية ،،الجاهلية العربية ،، اصبحت الديانات العظمى وشرائعها القديمة التي تمثلت في ازمان مختلفة ،،لعبة المحرفين والمنافقين حتى فقدت روحها وشكلها ،،فلو بعث اصحابها الاولون لانكروها وتجاهلوها ،، (اليهودية) اصيبت هذه الديانة في عقيدة كانت لها شعارا من بين الديانات والامم،،فقد اقتبس اليهود كثيرا من عقائد الامم التي جاوروها او وقعو تحت سيطرتها ،،وكثيرا من عاداتهاوتقاليدها الوثنية الجاهلية ،، فقد جاء في دائرة المعارف اليهودية مامعناه: (ان سخط الانبياء وغضبهم على عبادة الاوثان تدل على ان عبادة الاوثان قد تسربت الى نفوس الاسرائيليين،،،ولم تستاصل شقفتها الا حين رجوعهم من الجلاء والنفي في بابل) ويدل تلمود بابل الذي يبالغ اليهود في تقديسه وقد يفضلونه على التوراة وكان متداولا بين اليهود في القرن السادس المسيحي ومازخر به من التلاعب بالحقائق وسخف القول على ماوصل اليه المجتمع اليهودي من الانحطاط العقلي وفساد الذوق الديني . ( المسيحية ) منذ عصرها الاول تعرضت لتحريف الغالين ،،وتاويل الجاهلين ،،ووثنية الرومان المتنصرين ،،واختفى نور التوحيد والاخلاص لله خلف هذه السحب الكثيفة ،، ويتحدث مؤرخ مسيحي معاصر عن ظهور الوثنية في المجتمع المسيحي في مظاهر مختلفة والوان شتى ،،،وتفنن المسيحيون في اقتباس الشعائر والعادات والاعيادوالابطال الوثنية من امم وديانات عريقة في الشرك ،،بحكم التقليد او الاعجاب او الجهل،، جاء في ( تاريخ المسيحية في ضوء العلم المعاصر ) وجاء القرن السادس المسيحي والحروب قائمة على قدم وساق ،،بين نصارى الشام والعراق ،،وبين نصارى مصر ،،حول حقيقة المسيح وطبيعته،،،تحولت بها المدارس والكنائس والبيوت الى معسكرات متنافسة ،،يكفر بعضها بعضا ،،ويقتل بعضها بعضا ،،كانها حرب بين دينين متنافسين ،،او امتين متحاربتين ،،فاصبح العالم المسيحي في شغل نفسه عن محاربة الفساد واصلاح الحال ودعوة الامم الى مافيه صلاح الانسانية . ( المجوس ) اما المجوس فقد عرفوا من قديم الزمان بعبادة العناصر الطبيعية ،،،واعظمها النار ،،وعكفوا على عبادتها اخيرا ،،،يبنون لها هياكل ومعابد ،،وانتشرت بيوت النار هذه في طول البلاد وعرضها ،،وكانت لها اداب وشرائع دقيقة ،،وانقرضت كل عقيدة وعبادة غير عبادة النار ،،،وتقديس الشمس ،،،واصبح المجوس لافرق بينهم وبين من لادين لهم ولا اخلاق ، يصفهم احد المؤلفين واسمه آرثر فيقول: كان واجبا على هؤلاء الموظفين ان يعبدو الشمس اربع مرات في اليوم ،،ويضاف الى ذلك عبادة القمر والنار والماء ،،وكانو مكلفين بادعية خاصة عند النوم والاغتسال والاكل والعطاس وحلق الشعر ،،وكانو مامورين بان لايدو النار تنطفئ ،،،وان لاتمس النار والماء بعضهما بعضا،،وان لايدعو المعدن يصدا ،،لان المعادن عندهم مقدسة ، ( البوذية ) هذه الديانة المنتشرة في الهند واسيا الوسطى ،،فقد تحولت الى وثنية تحمل معها الاصنام حيث سارت ،،،وتبني الهياكل ،،وتنصب تماثيل بوذا ،،،حيث حلت ونزلت ،،،ولم يزل العلماء يشكون في ايمان هذه الديانة ومؤسسها بالاله الخالق للسماوات والارض والانسان ،،ويحاربون قيام هذه الديانة بغير الايمان بالله فيها ، ( البرهمية ) كانت هذه الديانة دين الهند الاصيل،،فقد امتازت بكثرة المعبودات والالهة والالهات ،،وقد بلغت الوثنية اوجها في القرن السادس ،،فقد بلغ عدد الالهة في هذا القرن ( 330 ) مليون ،،وقد اصبح كل شئ نافع او كل شئ هائل الها يعبد ،،،وارتقت صناعة التماثيل في هذا العهد ،،وتانق فيها المتانقون ،، يقول الاستاذ الهندوكي سي وي ويد في كتابه تارخ الهند الوسطى : (كانت الديانة الهندوكية والديانة البوذية وثنيتين سواء بسواء ،،بل ربما فاقت الديانة البوذية الديانة الهندوكية في الاغراق في الوثنية ،، كانت ابتداء هذه الديانة ( اي البوذية ) هي نفي الاله ،،ولكنها بالتدريج جعلت الاله الاكبر ،، وقد رسخت الوثنية قدميها في المدرسة البوذية الفكرية التي تسمى ( مهايانا) وقد بلغت اوجها في الهند حتى اصبحت كلمة بوذا مرادفة لكلمة وثن او صنم في بعض اللغات الشرقية . ويقول استاذ هندوكي في كتابه (الهندوكية السائدة ): ان عملية خلق الالهة لم تنته عند هذا العدد فلم تزل تنضم الهة صغيرة في فترات تاريخية مختلفة الى هذا ( المجتمع الالهي ) في ازدياد كبير حتى اصبح منهم حشد يفوق العدد والوصف ،،وكان كثيرا منهم سكان الهند القديمة ،،الحقوا بالهة الهند الهندوكية ،،،يذكر ان عدد هؤلاء قد بلغ 330 مليون . (الجاهلية العربية ) اما العرب الذين امنو في الزمن القديم بدين ابراهيم عليه السلام ،،واقام في ارضهم بيت الله الحرام ،،فقد ابتلو في العصر الجاهلي ،،لبعد عهدهم عن النبوة والانبياء والانحصار في شبه جزيرتهم بوثنية سخيفة ،،،لايوجد لها نظير الا في الهند البرهمية الوثنية ،،،وتمادو في الشرك،،فاتخذو من دون الله الهة ،،واعتقدو ان لهم مشاركة في تدبير الكون ،،،وقدرة ذاتية على النفع والضرر ،،والايجاد والافناء ،،،وانغمست الامة في الوثنية وعبادة الاصنام بابشع اشكالها ،،، فكان لكل مدينة او قبيلة او ناحية صنم ،،بل لكل بيت صنم خصوصي ،، وكان في جوف الكعبة ،،البيت الذي بناه ابراهيم عليه السلام لعبادة الله وحده ،،وفي فنائها ،،ثلاثمئة وستون صنما ،،وتدرجوا من عبادة الاصناوم والاوثان الى من عبادة الحجر ،،من اي جنس كان ،،وكانت لهم الهة من الملائكة والجن والكواكب ،،وكانو يعتقدون ان الملائكة بنات الله ،،،وان الجن شركاء الله ،،،فامنو بقدرتهم وتاثيرهم وعبدوهم.تعليقات