قصيدة الصديق الغدار
لاتزرعن قمحا بين اشواك الثرى،،،
فلست تقطفها الا بدماء اليدين ،،،
واختر من تعاشر فالخلق اصناف،،
ولكن احذر مماشاة ذوي الوجهين ،،
واعلم ان لهم بفطرة الخلق نابان ،،
متى ماادرت ظهرك اعملو النابين،،
طبع الثعالب مكرها ودهائها ،،،
ورغم هذا تمسي رداءا على الكتفين ،،
نثرت عطري بين جيفات الردى ،،
فامسى العطر بينها مكسور الجناحين،،
لاتستدن عفة الرجال تتسولها ،،،
ف يوما ما ستنزف دما لوفاء الدين،،
كم كان ربيعي عامرا بزهوره ،،
ولكن ريحا صفراء ادمت سواد العين ،،
مالي وللنار في تلاطمها تعاتبني ،،،
فلست صانعها وانا منها بريئ اليدين ،،
متى مارغبتها... وكيف رغبتها تمسي،،
فاالاختيار حصرا وحكرا في الحالتين ،،
فالنار تمسي ونيسة ليلة قمراء ،،
وعند نشوزها من اصلها تلتهم الاخضرين،،
تعليقات